تَعْليمُ اللُّغَةِ العَرَبيةِ عَنْ بُعْدٍ
مع طموح سيتقن طفلك اللغة العربية بثقة وسرعة ويعيش التجربة التعليمية الأفضل
نظام طموح التفاعلي لتعليم العربية
في مدرسة طموح، سيتعلم طفلك القراءة بالعربية في غضون من 6-12 شهراً فنحن نجعل عملية التعليم ممتعة و جذابة
لماذا " طموح " هي خيارك الأفضل

مواقع تعليمية
موقعنا المتميز الذي يتيح للطلاب مراجعة المقررات و تعزيز مهاراتهم و تقييم أنفسهم ذاتياًمن خلال التمارين التفاعلية

مناهج التَّعليم
منهج متكامل يعزز مهارات اللغة العربية في القراءة ، الكتابة، الاستماع، و التحدث بالإضافة إلى القواعد على أعلى المستويات

سرعة التَّعلم
سرعة الإنجاز التي تعزز حماس الطالب للتعلم و تزيد من رغبته في اكتسابالمزيد من من المعرفة مما يجعله أكثر فخراً بنفسه

التَّعليم التَّفاعلي
الأساليب التفاعلية المدروسة خلال الدرس و التي تجعل طفلك أكثر حباً باللغة العربية
قيمنا الراسخة

الابتكار
الابتكار و التجديد لتطوير أساليب تعليمية فعالة وممتعة

التَّميُّز
التَّميُّز و الإبداع لضمان تجربة تعليمية استثنائية

التحفيز
تحفيز حب اللغة العربية وتعزيز شغف الطلاب بتعلمها
طموح: الريادة في تعليم اللغة العربية لأطفالنا في المهجر
آمـــال و أمنيـات
متعة التعلم
التعلم في بيئة ممتعة وجذابة تشجع على الاحتفاظ بالمعلومات على المدى الطويل
التواصل العائلي
التواصل بطلاقة مع أفراد الأسرة و الأجداد
قراءة القرآن
أن يكون قادراً على قراءة القرآن بثقة وفهم التعاليم الإسلامية
الكفاءة بالعربية
تطوير كفاءتهم في اللغة العربية للبقاء على اتصال مع تراثهم
ندرس الواقع و نقدم الحلول
نتخطى الحدود
دروسنا عبر صفوف عن بعد توفر على الأهل الوقت والجهد ، نصل إليكم حيث كنتم
نواكب التطور
طرق تعليمية تفاعلية تجذب الطفل وتشجعه على التعلم بمتعة باستخدام أدوات تعليمية متطورة
خبرة عالمية
مناهج تعليمية ، طرق تعليمية متطورة، مجموعات صغيرة، خبرة في التعليم
معوقات تعلم اللغة العربية
هل سيتعلم طفلي اللغة العربية فعلاً؟
لا يستمتع طفلي بالتعلم التقليدي. هل سيكون هذا مختلفًا؟
ماذا لو كنت مشغولاً للغاية بحيث لا أستطيع مساعدتهم؟
لا يتوفر في المنطقة المحيطة مدارس تعلم اللغة العربية
سيرتنا الذاتية
الرؤيا والهدف
المنهج التعليمي المتميز
نحن ندرس في مدرسة طموح اللغة العربية في ألمانيا 3 سنوات، مما منحنا خبرة واسعة في فهم احتياجات الطلاب الناشئين في بيئات غير عربية
نقدم من خلال المشروع منهجًا شاملاً يوازي أقوى مناهج الدول العربية، لضمان إتقان اللغة العربية بجميع جوانبها وخاصة في القواعد.
نتميز بالسرعة في الإنجاز فخلال السنة الأولى يتمكن الطالب من القراءة.
في المستويات المتقدمة، نصل إلى إعراب القرآن الكريم، مما يمنح الطلاب قدرة لغوية متينة تؤهلهم لفهم النصوص العربية بدقة وفهم القرآن الكريم.
نتحدث اللغة الألمانية.
تعليم شامل يتجاوز حدود اللغة
مناهجنا تتضمن نصوص قراءة واستماع متنوعة باللغة العربية تتناول مجالات متعددة مثل الدين الاسلامي ، العلوم، الرياضة، الأدب، التاريخ، والسياسة وغيرها مما يساعد الطفل على الفهم والتفاعل مع أي نص عربي بسهولة.
من خلال هذه النصوص المتنوعة، نحرص على توسيع أفق الأطفال وإثراء معارفهم بل وإثراء مفرداتهم العربية بطريقة ممتعة.
أسلوب تدريسنا حديث وتفاعلي، يجمع بين التقنيات الحديثة والأنشطة الممتعة لجعل التعلم أكثر تحفيزًا وفاعلية.
كما نقدم فيديوهات مسجلة لشرح القواعد اللغوية يمكن للطفل مشاهدتها في أي وقت، مع تمارين تفاعلية لتعزيز الفهم والاستيعاب.
فريق متخصص لضمان أفضل تجربة تعليمية
لدينا فريق متكامل يعمل على تطوير الألعاب التفاعلية والتمارين التعليمية على موقع المدرسة، لضمان تجربة تعليمية ممتعة ومبتكرة تلائم اهتمامات الأطفال وتحفزهم على التعلم.
في مدرسة طموح، طفلك لن يتعلم العربية فقط، بل سيتقنها ويحبها…انضموا إلينا ا
التحصيل التعليمي
بداية الرحلة التعليمية
كمؤسسة ومديرة للمشروع ومن منطلق الشفافية والثقة، أود أن أشارك معكم خلفيتي التعليمية حتى يكون الأهالي على دراية كاملة بالخبرات والمؤهلات التي أتمتع بها، والتي تساهم في تقديم تعليم متميز لأطفالهم. بدأت رحلتي التعليمية في سوريا، حيث درست اللغة العربية و الشريعة الإسلامية ثم التاريخ، كما حفظت القرآن الكريم بفضل الله. عملت في التدريس في المدارس الشرعية والخاصة، مما أكسبني خبرة واسعة في التدريس و أتممتُ دورة تدريبية في دمج التكنولوجيا في التعليم إيمانًا مني بأن التطور الرقمي يمكن أن يجعل التعلم أكثر تفاعلية ومتعة للأطفال
التحصيل الأكاديمي والتطوير المستمر
عند انتقالي إلى ألمانيا، واصلت شغفي بالتعليم وحصلت على درجة الماجستير في علوم التربية والتعليم (Lehramt)مما أتاح لي التعمق في أساليب التعليم الحديثة و فهم ما يحفز الطفل على التعلم بشكل علمي. كما حصلت على شهادة معتمدة في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، وأتابع حالياُ في دراستي في تددريس اللغة الألمانية لغير الناطقين بها في جامعة “(TU Braunschweig)” ، مما يعزز قدرتي على تقديم شروحات مسيطة و سهلة الفهم للطلاب الذين ينشؤون في بيئات متعددة اللغات
نحن نفهم تحديات طفلك لأننا نعيشها
بصفتي أمًا ولديّ أطفال نشؤوا في هذا المجتمع، فأنا أدرك جيدًا الصعوبات التي يواجهها الأطفال في تعلم اللغة العربية، سواء كانت ضغوط الوقت، التحديات النفسية، أو حتى صعوبات التعلم وضعف الحافز. من خلال دراستي لعلم التربية في ألمانيا، تعلمت كيفية التعامل مع الأطفال بمختلف احتياجاتهم النفسية والتعليمية ، مما يساعدني على تقديم تجربة تعلم تراعي شخصية كل طفل وتجعله يشعر بالراحة والثقة أثناء التعلم
شهادات نعتز بها
